ذا كونستهاوس
من المدارس الابتدائية السابقة إلى مدرسة الفنون، تطورت دار الفنون لتصبح واحة للفنون.
يُعد «كونستهاوس فيسبادن» في شولبرغ مكانًا للتواصل حول الفن للجميع. ومن خلال ستة إلى ثمانية معارض، بالإضافة إلى أنشطة وفعاليات تفاعلية مبتكرة وشاملة للجميع، يدعو المركز إلى الحوار حول الفن المعاصر والمواضيع ذات الصلة بالمجتمع.
تقدم مكتبة الفنون (Artothek) أعمالاً فنية مؤقتة للاستعارة في المنزل. وهي تضم المجموعة الفنية للمدينة التي تضم 4000 قطعة فنية متاحة للاستعارة.
يعمل فنانون دوليون في اثني عشر استوديو في المبنى التاريخي القديم لمدرسة الفنون التطبيقية السابقة في فيسبادن.
هنا في شولبرغ، يتحد الإنتاج الفني مع عرض الفن واستعارته في مكان للتبادل والإلهام.
شركاء التعاون
الداعمون والرعاة
العضويات
يُعد «البيت الفني» عضوًا في الاتحاد الألماني للمتاحف (Deutscher Museumsbund e.V.) ويشارك بانتظام في «اليوم العالمي للمتاحف». أما «مكتبة الفنون» فهي عضو في الاتحاد الألماني لمكتبات الفنون (Artotheken Verband Deutschland e.V.).
تاريخ دار الفنون
من مدرسة ابتدائية قديمة مروراً بمدرسة الفنون التطبيقية، تطورت دار الفنون لتصبح واحة للفنون. يمكن التعرف على تاريخ دار الفنون الحافل بالأحداث عبر الموقع الإلكتروني www.interior-rheinmain.de.
إعادة الحياة إلى تاريخ دار الفنون (Kunsthaus)
تم الانتهاء من بناء دار الفنون المكونة من طابقين، والتي تشبه القصر، من تصميم المهندس المعماري فيليب هوفمان، في عام 1863، واستُخدمت في البداية كمدرسة ابتدائية، ثم أصبحت اعتبارًا من عام 1919 مدرسة للحرف اليدوية والفنون التطبيقية، والتي انبثقت عنها لاحقًا مدرسة «فيرككونست» الشهيرة، التي كان من بين طلابها الفنانان بيتر روهر وديتر رامز. منذ عام 1989، تقع إدارة دار الفنون في أيدي مكتب الثقافة في فيسبادن. يضم المبنى القديم الاستوديوهات والقاعة، التي أعيد افتتاحها في سبتمبر 2025 بعد ترميم استمر لسنوات عديدة. في عام 2011، تم تشييد المبنى الجديد الذي يضم قاعة فنية تبلغ مساحتها أكثر من 300 متر مربع. ووجدت مكتبة الفنون مكانها في الطابق السفلي.
تناول بيت الفنون، إلى جانب خمسة متاحف أخرى، تاريخه الحافل بالتغيرات في إطار مشروع التعاون "INTERIOR Häuser mit Geschichte" (منازل ذات تاريخ). توجد معلومات إضافية في الرابط أعلاه.











