التنمية الحضرية الافتراضية
تجربة تفاعلية لأفكار مستقبلية حضرية
هل يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيداً في تشكيل المدينة؟
في قسم «المدينة الذكية»، نقوم بالتعاون مع عدة إدارات متخصصة في بلدية المدينة بتجربة استخدام تقنية معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي، بهدف إقامة حوار مع المواطنين حول تنمية المدينة. وفي إطار المشاريع التجريبية الأولى، يتم اختبار أداة متخصصة في الذكاء الاصطناعي لمعرفة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تطوير الأفكار وتصورها، وكيف يمكن استخدام ذلك في صيغ المشاركة في إطار التنمية الحضرية من قبل مختلف الأقسام المتخصصة.
رؤى مدينة فيسبادن
في «مركز المستقبل» بفيسبادن، تتاح للمواطنين فرصة اكتشاف كيفية تغير المدن بطريقة ترفيهية.
ويقع في قلب المركز طاولة تفاعلية تعمل باللمس ومدعومة بالذكاء الاصطناعي. تعرض هذه الطاولة مواقع حقيقية من مدينة فيسبادن، وتدعو الزوار – سواء بمفردهم أو مع الآخرين – إلى تطوير أفكار ورؤى مختلفة لهذه المواقع استنادًا إلى فئات محددة. تتيح هذه التطبيق تجربة كيفية تأثير الأولويات المختلفة على النتائج، وتحديد نقاط التضارب بين الأهداف.
لماذا تشارك؟
الهدف بسيط: نريد إثارة الفضول، وإبراز الروابط، وتحفيز الخيال. كيف يمكن أن تبدو فيسبادن في المستقبل إذا حددنا أولويات مختلفة – على سبيل المثال في مجالات التنقل، أو المساحات الخضراء، أو أماكن التلاقي؟
هذه دعوة للمواطنين لتخيل مدينة المستقبل والدخول في حوار مع الآخرين حولها. تعالوا وجربوا التطبيق!
ورش عمل المشاركة
هل يمكن تحسين المشاركة والحوار المدني من خلال التصور البصري؟ هل يشارك المواطنون والمواطنات بشكل مختلف عندما يتمكنون من تطوير رؤى خاصة بهم للأماكن المراد تصميمها؟ هذا ما نختبره في إطار ورش العمل التشاركية الأولى التي نستخدم فيها أداة معالجة الصور القائمة على الذكاء الاصطناعي.
ويُخصص مشروع تعاوني خاص في هذا الصدد لتصورات الأطفال: بالتعاون مع قسم الخدمة الاجتماعية المدرسية للأطفال التابع لمكتب العمل الاجتماعي، يستكشف تلاميذ المدارس الابتدائية بيئتهم المحيطة ثم يعيدون تصميمها وفقًا لرغباتهم الخاصة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. والسؤال المحوري هو: كيف سيبدو حيّنا إذا كان ملائمًا للأطفال؟
يتيح هذا المشروع للأطفال المشاركة بنشاط في تصميم المدينة وتحويل رؤاهم إلى تصاميم رقمية. وهكذا تنشأ وجهات نظر جديدة وأفكار إبداعية لمدينة تستحق العيش فيها!
وبالتعاون مع مركز معلومات الشباب بالمدينة (JIZ)، تم أيضًا تنظيم ورش عمل أولية لتصميم أماكن مخصصة للشباب وكذلك المساحات الداخلية في المدارس.
المزايا:
- تصبح العلاقات المعقدة مفهومة: تُظهر الأداة كيف تؤثر العوامل المختلفة على بعضها البعض، وتجعل التحديات الحالية التي تواجه عمليات التخطيط الحضري أكثر وضوحًا.
- ومن خلال تجربة أولويات مختلفة، يتضح مدى تنوع المطالب المتعلقة بالمساحة العامة المحدودة في المدينة، ولماذا لا يمكن دائمًا تلبية جميع الرغبات في آن واحد.
- ومن خلال التجربة والمناقشة المشتركة، يصبح التبادل حول الرؤى المتنوعة لمستقبل المدينة أمراً ممكناً.
من المستفيد من ذلك؟
- يمكن للمواطنين تجربة الذكاء الاصطناعي وتجربته بشكل عام.
- وتحصل إدارة المدينة وإداراتها المتخصصة على أفكار قيّمة من مختلف الفئات المستهدفة.
- تستفيد المجتمع المحلي بأسره من الأفكار الإبداعية والشاملة من أجل مستقبل أفضل للمدينة.
من الصحافة:
- دار نشر راين-ماين: كيف قد تبدو مدينة فيسبادن في المستقبل؟ (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- Merkurist.de: كيف قد تبدو مدينة فيسبادن في المستقبل؟ (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- WiesbadenAktuell.de: أفكار عبر شاشة اللمس (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- Kommune21.de: تجربة التنمية الحضرية باستخدام الذكاء الاصطناعي (يفتح في علامة تبويب جديدة)

